محمد بن عمر التونسي

226

تشحيذ الأذهان بسيرة بلاد العرب والسودان

في البيت ونحو ذلك ، وهي ترسل له السلام أيضا ، ولا يتلاقيان . ولا يزالون كذلك حتى يبنى بها ، فعند سابع يوم من البناء يخرج ويقبّل رأس حماه وحماته ، ويجتمع عليهما ، وكذلك البنت . ومن عادتهم : أن كلّا من ( 204 ) الزّوج والزّوجة ، يرى أقارب زوجه كأقاربه ، فيحترم الرجل حماه ويخاطبه : يا أبتى ، وأمّ امرأته يخاطبها بأمّى ، وأختها بأختى ؛ وهي كذلك . ويرون ذلك من آكد الحقوق عليهم « 1 » .

--> ( 1 ) لم يلتزم المؤلف هنا ، ولا في صفحة 268 ، ما رسمه لنفسه من تقسيم للمقصد ( ص 132 ) إلى أبواب وفصول ، فأضاف الناشران ما بين الحاصرتين ، في الصفحة التالية ، رغبة في السير على نمط واحد في ترتيب الكتاب .